القائمة الرئيسية

الصفحات

التناص القرآني في المنجز الشعري للشاعرة عبير العطار: تجليات ودلالات

التناص القرآني في المنجز الشعري للشاعرة عبير العطار: تجليات ودلالات

L’intertextualité coranique dans l’œuvre poétique du poète Abeer Al-Attar : manifestations et significations

الملخص

يسعى هذا البحث إلى الكشف عن تجليات التناص القرآني، وبيان دلالاته في المتن الشعري للشاعرة المصرية عبير العطار، حيث انصبت الدراسة على ديوانها "ويحسبه الظمآن شعرا"، ويجيب البحث عن إشكالية مركزية تتجلى في: إلى أيّ حد تستحضر الشاعرة المصرية السورية عبير العطار النص القرآني في شعرها؟ وأي نوع من التناص القرآني يطغى على المتن الذي اخترناه للقراءة النقدية في هذه الورقة؟

وقد اعتمدنا في هذه المقاربة النقدية على المنهج السيميائي، ومجموعة من الإجراءات، وهي: الوصف والتحليل والجرد والإحصاء والتوثيق، وتوصلنا إلى النتائج الآتية:

  • التناص القرآني سمة بارزة تسم التجربة الشعرية للشاعرة عبير العطار.
  • لجوء الشاعرة إلى التناص مع آي القرآن الكريم بشكل جزئي معجميا وتركيبيا وتعبيريا.
  • استدعاؤها للنص القرآني بشكل مباشر على شكل اجترار واقتباس، أو بشكل خفي غير مباشر عبر امتصاص المعنى القرآني.
  • تحويرها للنص القرآني أحيانا كي يخدم الموقف الشعري المعبر عنه، وليتلاءم مع رؤياها ومواقفها، وما ترمي إليه من دلالات جديدة عبره.
  • الحضور الوازن المكثف للنص القرآني في متن الشاعرة يؤكد أنها مسكونة بلغة القرآن الكريم من خلال معجمه وعباراته وتراكيبه وقصصه وأسلوبه وصوره البلاغية، مما أضفى على الديوان هالة قدسية وعمقا صوفيا وكثافة معنوية، وغموضا يستعصي على التأويل.
  • الحضور الوازن المكثف للنص القرآني في متن الشاعرة يعكس اطلاعها الواسع على التراث العربي الإسلامي.

الكلمات المفتاحية

التناص القرآني – الشعر – عبير العطار – الدلالة

أنت الان في اول موضوع

تعليقات