القائمة الرئيسية

الصفحات

استثمار النص الأدبي في تعليمية اللغة الفرنسية-لغة أجنبية (FLE) بين الرهانات المعرفية وتحديات الممارسة الديداكتيكية (المدرسة المغربية نموذجا).

استثمار النص الأدبي في تعليمية اللغة الفرنسية-لغة أجنبية (FLE) بين الرهانات المعرفية وتحديات الممارسة الديداكتيكية (المدرسة المغربية نموذجا)

L'exploitation du texte littéraire en didactique du Français Langue Étrangère (FLE) : entre enjeux cognitifs et défis de la pratique didactique (Le cas de l'école marocaine)

كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس- الرباط

الملخص

إن النص الأدبي بوصفه حاملا للثقافة وقيمها الإنسانية، لا ينحصر دوره في تلقين قواعد اللغة الميكانيكية الجافة فحسب، بل يُعلِّم المتلقي مقتضيات الأداء ويحدد سياقات الاستعمال ومناسباته. ومن هذا المنطلق، فإن استثمار هذا النوع من السندات في ديداكتيك اللغة الفرنسية-لغة أجنبية (FLE) يُمكِّن من تجاوز التلقين الآلي للغة الأجنبية ويُساهم بشكل فعال في اكتساب الكفاءة اللغوية بمفهومها الشامل الذي يستوعب الكفاية التواصلية ويمنحها بُعدا إنسانيا.

ولذلك، فإن تَمَثُّل قواعد اللغة وأساليبها في فصول اللغات الأجنبية عموما، لا يمكن أن يؤتي ثماره إلا إذا ظل موصولا بالنبض الثقافي والاجتماعي للحاضنة اللغوية، إذ يتَبَيَّنُ من خلال تاريخ مناهج تدريس اللغة الفرنسية-لغة أجنبية أن إمكانات النص الأدبي تجعله مشروعا مؤهلا لتحسين تعلم اللغة الفرنسية-لغة أجنبية بما يزخر به من أشكال خطابية وأساليب تعبيرية إنسانية غنية.

من هذا المنطلق، يتجلى النص الأدبي كمختبر لغوي تظهر فيه طاقات اللغة التعبيرية بأدق صورها. ليخلص المقال إلى أن الأدب ليس ترفا فكريا وإنما يمكن أن يكون دعامة ديداكتيكية محورية لتعلم اللغة الأجنبية وتملكها، ويربطها بالانفتاح الثقافي.

الكلمات المفتاحية

تعليمية (ديداكتيك) - اللغة - الثقافة - الأدب - النص الأدبي

أنت الان في اول موضوع

تعليقات