القائمة الرئيسية

الصفحات

المرئي كأفق للتأويل: قراءة في سيميائيات الصورة عند سعيد بنكراد

المرئي كأفق للتأويل: قراءة في سيميائيات الصورة عند سعيد بنكراد

The Visual as an Interpretive Horizon: A Study of the Semiotics of the Image in the Thought of Said Bengrad

صورة المقال

فاطمة الزهراء الشرقاوي

ملخص:

تروم هذه الدراسة مقاربة المرئي بوصفه أفقاً للتأويل عبر قراءة في سيميائيات الصورة ضمن التصور الذي بلوره الباحث المغربي سعيد بنكراد، وذلك انطلاقا من فرضية مركزية مفادها أن الصورة لا تختزل في بعدها الإدراكي المباشر أو في وظيفتها التمثيلية البسيطة، بل تشكل نسقاً دلالياً مركباً تتقاطع داخله العلامات البصرية مع المرجعيات الثقافية وأنماط التلقي المختلفة. ومن هذا المنطلق، تسعى الدراسة إلى تجاوز المقاربات الشكلانية التي تنحصر في وصف البنية التكوينية للصورة، وذلك نحو استكشاف الآليات السيميائية التي تمنح المرئي قدرته على إنتاج المعنى داخل الفضاء الثقافي.

انطلاقا من إشكالية مركزية تتساءل عن الكيفية التي يتحول بها المرئي من مجرد معطى بصري مباشر إلى مجال خصب للتأويل، وذلك عبر تفاعل العلامة البصرية مع الذاكرة الثقافية والسياقات الاجتماعية قصد توليد دلالات متعددة ومتجددة. وتكتسي هذه المقاربة أهميتها في سياق التحولات التي تعرفها الثقافة المعاصرة، حيث أضحت الصورة وسيطاً مركزياً في تشكيل الإدراك الجماعي وصياغة الرموز داخل الفضاء الاجتماعي.

وتخلص الدراسة إلى أن المعنى البصري لا يُستمد من الصورة في ذاتها، بل يتولد من شبكة العلاقات التي تنسجها مع المتلقي والسياق الثقافي. وبذلك يغدو المرئي فضاءً دينامياً لإنتاج الدلالة، وأفقاً مفتوحاً لتعدد التأويلات داخل الثقافة البصرية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية:

سعيد بنكراد، السيميائيات، الصورة، العلامة البصرية، الفضاءات الرقمية، التلقي، التأويل.

تحميل

أنت الان في اول موضوع

تعليقات