النقد موضوعا للبحث العلمي: قضايا وإشكالات
أسامة لحفيظ
ملخص البحث
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الملك الحق المبين، المتفضل علينا بعظيم نعمه التي لا تعد ولا تحصى، والمسبغ علينا جزيل نعمائه، نحمده جل جلاله على كل المحامد كلها في كل وقت وحين، ونصلي ونسلم على النبي المصطفى الأمين، حبيبنا وأسوتنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين، وعلى كل من لزم سنتهم وسلك طريقهم إلى يوم الدين، أما بعد:
فارتأينا في هذا البحث المتواضع أن نتكلم عن موضوع غاية في الأهمية وهو النقد الأدبي، ومن المعروف أن النقد مهم جدا في دراسة النصوص وتمييز جيدها من رديئها، كما يمتح النقد من علوم إنسانية مختلفة، وكذا لابد للناقد من التزود بثقافة متنوعة واسعة لكي ينفذ إلى النصوص وسبر أغوارها، وأيضا توجد علاقة وطيدة بين النقد والأدب وحول هذه العلاقة نقول إن علاقة الأدب بالنقد أحد أكثر المواضيع معالجة وتمحيصا ودرسا، ذلك أن العلاقة الجدلية، التي تربط بين الطرفين تتطلب الكثير من الأبحاث والدراسات النظرية والتطبيقية، ناهيك عن أن وجود أحدهما شرط لوجود الآخر، فلا وجود للنقد بدون نص أدبي، كما لا يمكن أن نتخيل وجود نصوص أدبية إبداعية من دون قلم الناقد، فهذا أمر بات من البديهيات بمعزل عن مستوى النص الأدبي، وكذلك بمعزل عن مستوى النقد المواكب له.
ونروم من خلال هذه الدراسة الإجابة عن سؤال مركزي يمكن صياغته كالآتي: كيف يحتفي البحث العلمي بالنقد؟ وما هي قضايا وإشكالات النقد؟ وما طبيعة العلاقة التي تجمع بين النقد والعلوم الإنسانية؟
وكان الهدف الذي جعلناه نصب أعيننا من هذه الدراسة، أن نعرف بالنقد ونبين الأهمية الكبيرة التي يحظى بها في البحث العلمي ونسلط الضوء على نشأته ونحدد قضاياه ونتكلم عن وظيفته وعلاقته بالعلوم الإنسانية.
وبالنسبة إلى تصميم البحث فقد افتتحناه بملخص وقسمناه إلى خمسة محاور أساسية، المحور الأول عرفنا فيه النقد والمحور الثاني تحدثنا عن نشأته، وبخصوص المحور الثالث تكلمنا عن قضاياه والمحور الرابع حددنا وظيفته، أما المحور الخامس فبينا فيه علاقة النقد بالعلوم الإنسانية، وختمنا البحث بخاتمة تضمنت خلاصة له وعرضنا فيها النتائج التي توصلنا إليها في البحث، والله ولي التوفيق.
الكلمات المفتاحية
النقد، الأدب، الحكم، البحث العلمي، العلوم الإنسانية.
تعليقات
إرسال تعليق