القائمة الرئيسية

الصفحات

وظيفة الرواية المغربية: قراءة في "سرديات الأمة تخييل التاريخ وثقافة الذاكرة في الرواية المغربية المعاصرة" لإدريس الخضراوي

 

وظيفة الرواية المغربية:
قراءة في "سرديات الأمة تخييل التاريخ وثقافة الذاكرة في الرواية المغربية المعاصرة" لإدريس الخضراوي


د. عبد اللطيف الدادسي

الملخص

تندرج هذه الدراسة ضمن تلقي الفكر النقدي المغربي للرواية المغربية، حيث نقدم دراسة لكتاب "سرديات الأمة تخييل التاريخ وثقافة الذاكرة في الرواية المغربية المعاصرة" لإدريس الخضراوي. وتتحدد إشكالية الدراسة في رصد وظيفة الرواية المغربية كما تصورها الناقد في كتابه بعد أن قدم تصورا لنظرية الرواية الما بعد الكولنيالية والما بعد الحداثة تنظيرا وممارسة. وتتمثل أهداف البحث في الوقوف عند مفهوم الرواية حسب الخضراوي، وأهمية الثقافة بالنسبة للكتابة الروائية، ثم إبراز وظيفة الرواية التي تمثلت في الرد بالكتابة على السرديات المنافسة من خلال نقد خطابها على نحو من التعدد الأصواتي بغية تفسير العالم، وأخيرا رصد الدور الذي تلعبه الكفاءة الثقافية للقارئ في نجاح وظيفة الرواية اعتبارا أن نجاح الرواية رهين بنجاح التواصل الأدبي بين الروائي والقارئ. وبالنسبة لمعالجة إشكالية الدراسة وبناء محاورها فقد استندنا إلى المنهجية الاستنباطية المتعاضدة مع منهجية تحليل المضمون، حيث سقنا فيها الفرضيات سعيا إلى تأكيدها من خلال عرض قضاياه ومناقشتها وتحليلها. ولعل من بين نتائج الدراسة نذكر أن الرواية حسب الخضراوي وسيط فني أدبي يقدم تمثيلا سرديا للواقع يتجاوز فيه المحاكاة إلى التخييل الذي يجمع بين الواقع وأسئلته وتأويلاته، ولأن الرواية المغربية تعيش السياق الما بعد كولونيالي والما بعد الحداثي فإنها تسعى إلى الاضطلاع بوظيفة تمثيل الخطاب المضاد وتمثيل الخطاب الرسمي أو خطاب الآخر واستهدافه بالنقد عبر تفسير وتأويل الواقع. وهذا لن يتأت دون استثمار الثقافة التي تتيح الانفتاح على خبرة المجتمع في الزمن الممتد نحو الماضي والمتجه صوب المستقبل، كما تمكن الثقافة من محاورة الخطابات الفاعلة في المجتمع لإدراك ما يجب تمثيله في الرواية، وهكذا توجه الثقافةُ الإبداعَ الروائي صوب تلبية حاجات المجتمع.

الكلمات المفاتيح: 

وظيفة الرواية - إدريس الخضراوي - الثقافة - التأويل - الرد بالكتابة - التمثيل السردي - التعدد الأصواتي.






تحميل

أنت الان في اول موضوع

تعليقات