فلسفة التاريخ وسؤال الوضع الإنساني في الفلسفة الغربية:
مارسيل غوشيه أنموذجا
د. قاسم شرف
ملخص:
تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة تلقّي
مفهوم "نزع السحر عن العالم" من خلال فلسفة التاريخ التي ينطوي عليها
هذا العمل، ولا سيّما عبر التوتّر القائم بين، من جهة، استقلالية المجتمع السياسي
الحديث بوصفه انفتاح الإنسان على حقيقته التاريخية، ومن جهة أخرى، بقاء
الخارجانـية الاجتماعية حيال ذاتها، وإنْ تمثّلت من الآن فصاعدًا في الصورة
الباطنية للدولة.
إنّ الإقرار بالمقولة الثانية يعني التساؤل عن استمرار وجود بُعدٍ
"كليّ" داخل المجتمعات الحديثة، بما يتجاوز العقيدة الفردانية السائدة،
واستعادةً لحدوسٍ قويّةٍ كان قد تقاسمها كلٌّ من كورنيليوس كاستورياديس ولويس
دومون في بحثهما في الشروط الملازمة لوجود "ثقافة" ديمقراطية. كما يعني
أيضا محاولة تبيّن آثار التأمّل لدى غوشيه اليوم، بعد مرور أربعين عاما على عمله
المركزي، بشأن تلك "الثوابت البنيوية" الخاصة بكلّ اجتماعيةٍ بشرية،
وذلك مثلا من خلال فهم الظواهر الإيديولوجية المعاصرة.
الكلمات المفتاح:
التبعية- الاستقلالية – الغيرية- التاريخانية- الخارجانية الأنتروبوسوسيولوجيا المتعالية.
تعليقات
إرسال تعليق