القائمة الرئيسية

الصفحات

 التجريب الفلسفي


رضوان العصبة

ملخص:

تروم هذه الدراسةُ أن تدحض دعوى شائعةً تحصر التجريبَ في العلمِ وتختص الفلسفةَ بالنظرِ دون التجريبِ؛ إذ لما هو كان «المنهج التجريبي» في العلمِ، من حيث جوهرُه، بناءً عقليًّا ونظريًّا يستبق الممارسةَ المخبريةَ، فإنه يشارك الفلسفةَ في الاعتمادِ على الحدسِ العقلي والخيالِ الإبداعي. وما دام كذلك، فقد بيَّن روني طوم أن التجريبَ وحدَه عاجزٌ عن تفسيرِ الظواهرِ دون «كيانات خيالية» ونظرياتٍ رياضيةٍ؛ فإن العلمَ الحديثَ إنما هو ثمرةُ وعيٍ رياضي صوري لا ثمرةُ ملاحظاتٍ حسيةٍ فقط. وإذا تقرر هذا، كانت أصالةُ «التجريب الفلسفي» تثبتها «التجاربُ الفكريةُ»، التي تستوسل المنهجَ الفرضي الاستنباطي وشرطياتِ الوقائعِ المقابلة، مثل تجربة «الأمير والحذاء» لجون لوك وتجربة «رجل المستنقع» لديفيدسن؛ فهي أدواتٌ استدلاليةٌ رصينةٌ أمرُها أن تكشف التناقضاتِ المنطقيةَ وأن تعين في فهمِ قضايا معقدةٍ كالهويةِ الشخصيةِ، وسبيلُها أن تجعل «الخيال الحكيم» جسراً مشتركاً وبنيةً أساسيةً يَصِل العلمَ بالفلسفةِ كليهما.

الكلمات المفتاحية: 

التجريب الفلسفي، التجارب الفكرية، المنهج الفرضي الاستنباطي، شرطيات الوقائع المقابلة، الهوية الشخصية، الخيال الحكيم.



تحميل

تعليقات