الشخصية الروائية بين العلامة والفاعلية: رواية الجنيد ألم المعرفة لعبد الإله بن عرفة نموذجا
النوح النوح
كلية اللغات والآداب ابن طفيل القنيطرة
ملخص البحث:
أغنت
المناهج النقدية الحديثة مفهوم الشخصية الروائية التي لم تعد ذلك العنصر السردي
المحرك للأحداث وحسب، بل غدت تشتغل وفق منطق رمزي ووظيفي تتشكل عبر الخطاب السردي،
وتُبنى بوصفها أثرا دلاليا أكثر منها وجودا جوهريا. والنص الروائي العرفاني لعبد
الإله بن عرفة يستحضر الشخصيات من أسيقة ثقافية مختلفة ويدمجها من داخل التسريد
لأداء وظائف رمزية وجمالية متعالية، منصهرة مع الحرف النوراني الذي يهتدي السرد
بهديه، وعلى ضوئه تتفاعل الشخصيات للتأسيس لأدب قاصد يروم توجيه الوعي نحو أفق
يعيد الاعتبار للإنسان باعتباره آية لا آلة. إن الإشكالية التي يسعى هذا البحث الإجابة عنها تتمثل
أساسا فيما يلي: إلى أي حد ساهمت الشخصية الروائية في نص "الجنيد ألم
المعرفة" في بناء المعنى؟ وهل يحيل دالها على مدلولها خدمة لآلة العرفان من
داخل التسريد؟
تهدف هذه الدراسة إلى تتبع تشكل هوية الشخصية داخل
السرد، ووظيفتها العاملية في هيكلة الحبكة، وبناء الدلالة النصية.
الكلمات المفتاح: الشخصية، رواية، عرفان، علامة، وظيفية

تعليقات
إرسال تعليق