القائمة الرئيسية

الصفحات

التربية والفن عند جون جاك روسو بين الطبيعي والثقافي


شيماء اضباني

الملخص:

    يناقش هذا المقال إشكالية العلاقة بين التربية والفن في فلسفة جون جاك روسو مع الانفتاح على تطور هذه العلاقة في الفترة الرومانسية. وقد شكلت فلسفة التربية مع روسو في القرن الثامن عشرا منعطفا في غاية الأهمية مع كتاب "إميل أو التربية" بأفكاره الجريئة حول عالم الطفل الخاص، ومشاعره ومكانته في الحياة، مشكلا بذلك ثورة حقيقة في مجال تربية الطفل وتعليمه، ومسلطا الضوء على الدور الفعال الذي تعلبه التربية كأساس في حياة الإنسان. وقد دافع روسو على التربية الطبيعة مشيرا إلى أن الفن والعلوم قد يشكلان عائقا بالنسبة إلى تقدم الإنسان وسعادته. كما يمكن للفن في بعده الطبيعي أن يكون وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر حيث يمكنه أن يكون أداة فعالة في التربية والتعليم، ويساعد أيضا في تنمية القدرات التعبيرية للأفراد.

الكلمات المفتاحية: التربية – الفن –الطبيعة – الثقافة – الرومانسية .



تحميل

تعليقات