الكفايات المهنية والإبداعية لتدريس اللغة العربية بالسلك الثانوي
Professional and Creative Competencies for Teaching Arabic in Secondary School
د. لطيفة السالمي
الملخص
تحظى لغتنا العربية بمكانة وأهمية كبيرة في حياة كل فرد منا، وتتأتى هذه الأهمية من كونها لغة الوحي، لغة القرآن الكريم، اللغة التي أخرجت الإنسان من ظلمات الجهل إلى نور العلم والإسلام، فهي لغة سامية تمثل مرجعيات قوية تحكمنا ولا يمكننا أن نعيش بشكل سوي في غيابها، فاللغة العربية لغة تفوق الوصف على الرغم من سعة مفرداتها وكثرتها وقوتها تعبيرا ودلالة وإيحاء وغيرها من الأسباب الأخرى.
ولما كانت لغتنا كذلك وأكثر وجب علينا خدمتها بشتى الطرق ومختلف الوسائل، وخدمتها ملقاة على عاتق مدرسها أكثر من غيره، وذلك لا يتأتى من فراغ، بل يفرض توفر الكثير من الشروط والأساسيات.
فبالنظر إلى مدرس اللغة العربية لا يمكنه أن يدرسها، إلا إذا كان ملما بأدبياتها ومرجعياتها وركائزها ومنهجياتها، وكل ما من شأنه أن يقدم إضافة إلى هذه اللغة. ومن هنا لا بد أن نطرح أسئلة كثيرة نسعى الإجابة عليها في محاور عرضنا: ما الشروط الضرورية لتدريس اللغة العربية؟ كيف يمكن لمدرس اللغة العربية أن يكون مبدعا في عمله؟ ما الكفايات المهنية والذاتية التي يتطلبها تدريس هذه اللغة؟
الكلمات المفتاحية: المدرس – الكفايات – الإبداع – المهنية.
تعليقات
إرسال تعليق